يناقش هذا الفصل إرميا 10، الذي يدين عبادة الأوثان ويقارنها بالله بصفته "نصيب يعقوب" و"مصور كل شيء". ويشير إلى آية كلدانية للأمم ويختتم بصلاة إرميا التي تقر بعجز الإنسان عن توجيه خطواته وتطلب التصحيح بالعدل لا بالغضب.
ملاحظات آيرونسايد
عن الإصحاح العاشر، لا أحتاج أن أقول الكثير. إنه يشبه إلى حد كبير الإصحاح الرابع والأربعين من إشعياء. إنه يقدم لنا إدانة الرب للوثنية، ويقارن بين الأخشاب والأحجار التي لجأ إليها شعبه، وبين هو الذي هو "نصيب يعقوب, " "مُكَوِّنُ كلِّ الأشياء،" (إرميا 10:16) الذي كان يود لو عزّى الأمة المتألمة، لكن كان عليه أن "أخرج سكان الأرض(إرميا 10:18) كما من مقلاع جبار، فيجعلهم يصرخون،ويل لي من جرحي!(إرميا 10:19)
الآية الحادية عشرة (إرميا 10:11) هي بالكلدانية، لكي يقرأ الوثنيون بلسانهم إدانة وثنيتهم.
جليلة هي الكلمات التي يُختتم بها هذا الجزء:
يا رب، إني أعلم أن طريق الإنسان ليس في يده: ليس للإنسان السائر أن يوجه خطواته. يا رب، قومني، لكن بالعدل، لا بغضبك، لئلا تفنيني.. (إرميا 10:23-24)