يقدم هذا الفصل النبي صفنيا، الذي حذرت خدمته خلال حكم الملك يوشيا المتظاهرين بالتدين من دينونة وشيكة بينما عزّت البقية التقية. ويحدد أقسام النبوة الثلاثة، مع تركيز الفصل الأول على "يوم الرب" والدينونة التي ستحل بيهوذا وأورشليم. ويفصل النص نية الله في إهلاك الأرض تمامًا واجتثاث عبادة البعل بسبب وثنية الشعب وعدم أمانته.
10 min read
يتناول سفر صفنيا الأصحاح الثاني دينونات الله الوشيكة ضد أمم مثل فلسطين وموآب وعمون وإثيوبيا وآشور، وذلك بشكل أساسي بسبب كبريائهم وعدائهم ليهوذا. وبينما تواجه يهوذا قصاصًا على ارتدادها، يدعو الأصحاح أيضًا بقية أمينة إلى طلب البر والتواضع، واعدًا إياهم بخلاصهم النهائي. تُقدَّم هذه الأحكام كمقدمة لـ "زمن النهاية"، عندما يؤسس الله مملكته العالمية وينتقم لشعبه.
7 min read
يصف هذا الفصل حالة القدس، مسلطًا الضوء على فسادها المنتشر بين القادة والشعب، ومع ذلك يؤكد على الوجود الدائم لـ "الرب البار في وسطها." ثم ينتقل إلى الفترة الألفية المستقبلية، عندما سيقيم الرب البر، ويجمع شعبًا نقيًا، ويأتي ببقيته الأمينة إلى زمن من البركة والنعمة الخالصة. ويقارن النص أيضًا بـ "موقف فيلادلفيا" للمؤمنين في العصر الحالي، يتميز بالإيمان، والانفصال عن الشر، والتكريس للمسيح.
9 min read
استكشف المزيد من الكتب لنفس المؤلف/المؤلفين.