رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس، رسالته الأخيرة، كُتبت من سجن روماني خلال فترة اضطهاد مسيحي شديد في عهد الإمبراطور نيرون. يوضح النص تفاصيل إعادة اعتقال بولس واحتجازه في سجن مامرتين، مقارنًا ذلك بسجنه وإطلاق سراحه السابقين، قبل إعدامه في نهاية المطاف. يؤكد الموضوع الرئيسي للرسالة على أهمية الأمانة للمسيح في زمن الانحدار الروحي.
33 min read
يشجع بولس تيموثاوس أن يكون قوياً في النعمة وأن يسلم الحقائق التي تعلمها لرجال أمناء قادرين على تعليم الآخرين. ويوضح متطلبات الخدمة المسيحية من خلال استعارات الجندي الذي يتحمل المشقة، والرياضي الذي يجاهد حسب القواعد، والمزارع المجتهد. يؤكد هذا المقطع على أهمية تحمل المعاناة من أجل خلاص المختارين، وتذكر قيامة المسيح، والوعد الأمين بالعيش والملك معه.
41 min read
يناقش هذا الفصل سمات "الأيام الأخيرة" كما وردت في تيموثاوس الثانية 3:1-9، ويقارنها بالظروف في "الأزمنة الأخيرة" المذكورة في تيموثاوس الأولى. يجادل الكاتب بأن هذه الآيات تصور على وجه التحديد حالة الكنيسة المدعية للإيمان، وليس فقط العالم الوثني، مسلطًا الضوء على إحدى وعشرين سمة سلبية ستكون سائدة بين أولئك الذين لهم "صورة تقوى ولكنهم منكرون قوتها". ثم يبدأ النص في تفصيل السمات الست الأولى من هذه الخصائص، مثل محبة الذات، ومحبة المال، والتفاخر، والكبرياء، والتجديف، والعصيان للوالدين، مؤكدًا أن هذه العلامات تشير إلى العصر الحالي.
26 min read
بولس، وهو يواجه موته الوشيك، يوجه وصية أخيرة لتيموثاوس أمام الله والمسيح، الذي سيدين الأحياء والأموات. يوصي تيموثاوس أن "يكرز بالكلمة" باجتهاد في كل حين، موبخًا ومنتهرًا وواعظًا بكل أناة، خاصة وأن وقتًا سيأتي فيه الناس سيرفضون التعليم الصحيح. كما يُحث تيموثاوس على احتمال المشقات وإتمام خدمته بالكامل ككارز.
41 min read
استكشف المزيد من الكتب لنفس المؤلف/المؤلفين.