يفتتح الأصحاح الثاني بتحية بولس وتيموثاوس إلى القديسين والإخوة الأمناء في كولوسي، مؤكدًا رسولية بولس كونها مباشرة من مشيئة الله. يوضح النص أن سلطة بولس، وبالمثل تيموثاوس، كانت بتدبير إلهي وليست ممنوحة بأيدي بشرية. ويوضح كذلك أن "القديسين" تشير إلى جميع المؤمنين بالدعوة الإلهية، والذين هم بعد ذلك مسؤولون عن العيش بطريقة مقدسة، و"الإخوة الأمناء" تدل على أولئك الذين يؤمنون حقًا.
58 min read
بولس يعرب عن قلقه العميق للمؤمنين في كولوسي ولاودكية، راغبًا أن تتعزى قلوبهم وتتحد في فهم "سر الله، أي المسيح." ويؤكد أن جميع كنوز الحكمة والمعرفة مخفية في المسيح، مما يشكل حماية ضد الكلمات الخادعة والفلسفات البشرية. ويشجعهم بولس على البقاء متأصلين وثابتين في الإيمان الذي قبلوه، ومواصلة السير في المسيح.
68 min read
يؤكد هذا الفصل على أن المؤمنين، بعد أن أقيموا مع المسيح، يجب أن يركزوا على الأمور السماوية بدلاً من الاهتمامات الأرضية. ويسلط الضوء على أنه من خلال موت المسيح وقيامته، يتحرر المؤمنون من الحياة القديمة للخطيئة والدينونة، ويشاركون الآن حياة جديدة مخفية مع المسيح في الله. هذا الاتحاد مع المسيح يمكّن المؤمنين من عيش حياة مقدسة ذات تفكير سماوي، مع الوفاء بمسؤولياتهم بينما يعكسون شخصية المسيح.
55 min read
يبدأ هذا الفصل بتوجيه الأسياد المسيحيين بأن يعاملوا خدامهم بعدل ومساواة، عاكسين سيدهم السماوي في جميع العلاقات الأرضية. ثم يحث المؤمنين على المثابرة في الصلاة واليقظة والشكر، بما في ذلك الشفاعة من أجل الآخرين. وأخيرًا، ينصح بالسير بحكمة والتحدث بلطف تجاه غير المؤمنين، مؤكدًا على الصلاة كتمرين روحي حيوي.
31 min read
استكشف المزيد من الكتب لنفس المؤلف/المؤلفين.