يقدم هذا الفصل رسالة بولس الثانية إلى أهل كورنثوس، مؤكداً على الله كمصدر للتعزية في الضيق. ويبرز أن المؤمنين يتلقون التعزية في الشدائد ليتمكنوا بدورهم من تعزية الآخرين، وأن المعاناة والعزاء هما تجربتان مشتركتان بين المسيحيين. يناقش النص أيضاً طبيعة الخدمة المدربة إلهياً، والتي تتضمن التعلم من خلال الضيق، وأهمية نعمة الله وسلامه الدائمين للمؤمنين الذين يجتازون عالماً صعباً.
72 min read
يوضح بولس سبب تأخره في زيارة كورنثوس، ذاكراً أنه امتنع عن الحضور ليجنبهم الحزن ويسمح لهم بمعالجة قضاياهم الداخلية. يعرب عن ارتياحه لأنهم عاقبوا المخطئ، ويحثهم الآن على مسامحة الفرد التائب ومواساته. ثم ينتقل بولس للحديث عن خدمته، واصفاً إياها بأنها انتصار في المسيح، ناشراً معرفة الله "كرائحة زكية" للحياة أو الموت، ومؤكداً إخلاصه في الوعظ.
19 min read
يناقش ملخص هذا الفصل دفاع بولس عن رسوليته ضد المعلمين الكذبة الذين طالبوا برسائل توصية. يجادل بولس بأن الحياة المتغيرة للمؤمنين الكورنثيين تعمل بمثابة "رسالة المسيح" الخاصة به، مما يدل على أصالة خدمته. ويؤكد أن هذا التحول الروحي، المكتوب بالروح القدس على قلوبهم، أسمى من أي رسالة مكتوبة أو ناموس العهد القديم المكتوب على ألواح حجرية.
38 min read
يحدد هذا الفصل الخدمة المسيحية كهبة إلهية تُنال بالرحمة، مؤكدًا أن الإنجيل يقدم الخلاص بالنعمة وحدها، على عكس الأديان التي وضعها البشر. ويشدد على أن على الخدام أن يعلنوا المسيح لا أنفسهم، وأن يعيشوا حياة استقامة، متخلين عن عدم الأمانة والخداع في سلوكهم وفي تعاملهم مع كلمة الله.
33 min read
يشرح هذا الفصل حالة المؤمن بين الموت والقيامة، مميزًا بين الجسد المادي المؤقت والروح الأبدية. ويسلط الضوء على أنين المسيحي في "مسكنه" الأرضي، راغبًا بشدة في أن "يُلبس" جسدًا روحيًا أبديًا من السماء. وهذا يعكس ثقة بأن الغياب عن الجسد هو الحضور مع الرب، منتظرًا قيامة ممجدة.
48 min read
يحث بولس المؤمنين ألا يقبلوا نعمة الله باطلاً، مؤكداً أن "الآن هو وقت القبول" للخلاص. ثم يصف خادم المسيح المثالي، الذي يجب أن يعيش بلا لوم، محتملاً المشقات بصبر، ومظهراً صفات مثل النقاوة والمعرفة والمحبة الصادقة. يتميز هؤلاء الخدام بالتناقضات، فيظهرون كمضلين ومع ذلك هم أمناء، وفقراء ومع ذلك يغنون كثيرين، ولا يملكون شيئاً ومع ذلك يمتلكون كل شيء.
29 min read
يحث بولس الكورنثيين على تطهير أنفسهم وإكمال القداسة، معبّرًا عن محبته العميقة وثقته بهم. يروي ضيقه قبل وصول تيطس، لكنه ابتهج عندما سمع عن حزنهم بحسب مشيئة الله، الذي أدى إلى التوبة وأظهر طاعتهم. لقد جلب له هذا الخبر راحة عظيمة وجدد ثقته بهم.
18 min read
يتناول هذا الفصل بالتفصيل تشجيع بولس لكنيسة كورنثوس للمساهمة في جمع عطاءات للمؤمنين الفقراء في أورشليم. ويسلط الضوء على المثال السخي للكنائس المقدونية، الذين أعطوا عن طيب خاطر على الرغم من ضيقتهم وفقرهم، ويحث الكورنثيين على الوفاء بالتزامهم السابق بقلب مستعد، بهدف تحقيق المساواة بين المؤمنين. كما يرسل بولس تيطس وإخوة آخرين موثوق بهم للإشراف على إدارة هذه العطية، مؤكداً على الشفافية والمساءلة.
20 min read
يؤكد هذا الفصل على المسؤولية المسيحية للعطاء بفرح وسخاء، سواء لعمل الرب أو لدعم الإخوة المؤمنين المحتاجين. ويسلط الضوء على تعليم يسوع بأن "العطاء أعظم بركة من الأخذ"، مصورًا العطاء كمصدر لفرح عميق ووسيلة يمكّن بها الله المؤمنين من الإكثار من الأعمال الصالحة. هذا العطاء السخي لا يلبي احتياجات القديسين فحسب، بل يدفع أيضًا إلى تقديم الشكر لله ويمجده.
16 min read
في كورنثوس الثانية 10، يدافع بولس عن رسوليته ضد الذين ينتقدون حضوره الشخصي بأنه ضعيف مقارنة برسائله الجريئة. ويرفض الذين يزكون أنفسهم ويقيسون سلطانهم بمعاييرهم الخاصة، مؤكداً أن سلطانه الممنوح من الله هو للبنيان لا للهدم. يؤكد بولس أن الافتخار الحقيقي يجب أن يكون بالرب، فالاستحسان يأتي من الله، لا من تزكية الذات أو الاعتماد على أتعاب الآخرين.
15 min read
في 2 كورنثوس 11:1-15، يعبر بولس عن "غيرته الإلهية" على أهل كورنثوس، الذين خطبهم للمسيح، خوفاً من أن يفسدوا عن بساطة المسيح على يد رسل كذبة. يدافع عن رسوليته وخدمته المتفانية، مؤكداً أنه ليس أقل شأناً من الرسل الآخرين وأنه لم يكن عبئاً، على عكس العمال المخادعين الذين يكرزون "بيسوع آخر" ويتنكرون كخدام للبر. يحذر بولس من هؤلاء المعلمين الكذبة الذين يسعون لصرف المؤمنين عن الإنجيل الحقيقي.
54 min read
بولس يروي تجربة روحية عميقة حيث اختُطف إلى السماء الثالثة والفردوس، وسمع كلمات لا يُنطق بها. ولكي لا ينتفخ من فرط هذه الإعلانات، أُعطي "شوكة في الجسد"، وهي رسول من الشيطان ليعذبه. وعلى الرغم من توسلاته لإزالتها، قال له الله: "تكفيك نعمتي، لأن قوتي في الضعف تُكمَل"، مما دفع بولس إلى احتضان ضعفاته لكي تحل عليه قوة المسيح.
37 min read
بولس يعلن زيارته الثالثة إلى كورنثوس، محذرًا بأنه لن يشفق على الذين أخطأوا، ويتحداهم أن يفحصوا إيمانهم كدليل على أن المسيح يتكلم من خلاله. ويؤكد أن قوته للبنيان لا للهدم، ويختتم بدعوة إلى الوحدة والسلام وبركة أخيرة.
18 min read
استكشف المزيد من الكتب لنفس المؤلف/المؤلفين.