تقدم هذه المحاضرة رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس، وتضعها ضمن رباعية من الرسائل التي تقدم تعليمًا مسيحيًا أساسيًا حول الخلاص وسلوك الكنيسة. وتصف وصول بولس إلى كورنثوس كصانع خيام يعول نفسه، وتفصل خدمته الأولية، حيث بشر بالإنجيل لليهود والأمم في المجمع يوم السبت. ويوضح النص أن بولس بشر يوم السبت للوصول إلى اليهود، بينما كان المسيحيون الأوائل يجتمعون عادة في اليوم الأول من الأسبوع.
86 min read
يناقش هذا الفصل منهج بولس في الوعظ بالإنجيل في كورنثوس، مؤكدًا قراره بالتركيز فقط على "يسوع المسيح، وإياه مصلوبًا،" بدلاً من الاعتماد على الكلام البليغ أو الحكمة البشرية. يقارن هذا بتجربته السابقة في أثينا ويسلط الضوء على أهمية الإيمان بشخص المسيح للخلاص، بدلاً من مجرد الموافقة على النصوص الكتابية. يؤكد الكاتب أن الإيمان الحقيقي بالمسيح يجب أن يتجلى في حياة متغيرة ومحبة لكلمة الله.
46 min read
يُعرّف النص المسيحي "الجسداني" بأنه مؤمن متجدد، ورغم امتلاكه طبيعة جديدة، إلا أنه يظل إلى حد كبير تحت سيطرة طبيعته الجسدية القديمة. يتميز هؤلاء الأفراد بالحسد والخصام والانقسامات، والتي غالبًا ما تنبع من الأنانية وعدم الفرح بنجاحات الآخرين. تُقدّم هذه السلوكيات كعلامات على عدم النضج الروحي، وتشبّه المسيحيين الجسدانيين بـ "أطفال في المسيح".
34 min read
يُعرّف هذا الفصل القادة المسيحيين بأنهم "خدام المسيح ووكلاء أسرار الله"، مؤكدًا دورهم كخدام وهبهم الله، لا كشخصيات للانقسام. ويوضح أن هؤلاء الوكلاء ائتمنوا على حقائق مقدسة، كانت مخفية سابقًا ولكنها كُشفت الآن في العهد الجديد، مثل الإنجيل. مسؤوليتهم الأساسية هي أن يُوجدوا أمناء في الكرازة بهذه الإعلانات الإلهية.
51 min read
يتناول هذا الفصل أهمية الانضباط داخل كنيسة الله، مؤكداً أن الكنيسة، بصفتها بيت الله من الحجارة الحية، يجب أن تحافظ على القداسة. ويتناول الحاجة إلى الحكم على السلوك غير البار بين الأعضاء، مستشهداً بحالة محددة من الزنا في الكنيسة الكورنثية وموجهاً بإزالته. ويميز النص بين الحكم على الدوافع (وهو محظور) والحكم على السلوك الظاهر داخل الكنيسة، مؤكداً مسؤولية الكنيسة عن طبيعة شركتها.
21 min read
تتناول هذه المحاضرة كورنثوس الأولى 6:1-11، حيث يدين بولس المسيحيين لأخذهم إخوتهم المؤمنين إلى المحاكم العلمانية بسبب النزاعات. يجادل بولس بأن المؤمنين، الذين قدر لهم أن يدينوا العالم والملائكة، يجب أن يكونوا قادرين على حل "أصغر الأمور" فيما بينهم، بدلاً من إخجال الكنيسة أمام غير المؤمنين. يوضح النص أن هذا التحريم يختلف عن دفاع المسيحي عن نفسه في المحكمة، ويحذر من أن الأفعال غير البارة تمنع وراثة ملكوت الله.
31 min read
يتناول هذا التعليق على الأصحاح لأيرونسايد كورنثوس الأولى 7:1-17، مع التركيز على تعاليم العهد الجديد بخصوص الزواج والطلاق. يوضح نصيحة بولس بشأن العزوبية والزواج والعلاقات الجنسية داخل الزواج، مؤكداً على الحقوق الزوجية المتبادلة وأهمية تجنب الزنا. يناقش التعليق أيضاً تعليمات بولس للمؤمنين المتزوجين من غير المؤمنين، داعياً إلى الحفاظ على هذه الزيجات ما لم يقرر الزوج غير المؤمن الانفصال.
42 min read
يتناول تعليق هذا الفصل على كورنثوس الأولى 8:1-13 قضية الحرية المسيحية بخصوص أكل اللحم المذبوح للأوثان. يشرح أنه بينما يفهم أصحاب المعرفة أن الأوثان لا شيء، فإن هذه المعرفة يمكن أن تؤدي إلى الكبرياء وربما تتسبب في تعثر المؤمنين الأضعف. لذلك، يؤكد هذا المقطع أن المحبة والاهتمام بضمير الأخ يجب أن يتقدما على الحرية الشخصية للفرد.
21 min read
يدافع بولس عن رسوليته مستشهدًا بلقائه مع المسيح واهتداء الكورنثيين كدليل. يؤكد حقه في الدعم المالي وامتيازات أخرى، لكنه يوضح أنه يتنازل عنها طواعية لتجنب عرقلة الإنجيل. ثم يصف بولس استراتيجيته في أن يصبح "كل شيء لكل الناس" ليصل بفعالية إلى مجموعات متنوعة ويخلصها للمسيح.
40 min read
يفسر هذا الفصل 1 كورنثوس 10:1-14، مؤكدًا أن الروايات التاريخية لإسرائيل القديمة في العهد القديم تعمل كـ "أنماط" أو أمثلة موثوقة للمؤمنين في العهد الجديد. تُقدم هذه الروايات، بما في ذلك خروج إسرائيل وإخفاقاتها في البرية، كتحذيرات ضد خطايا مثل عبادة الأوثان، والشهوة، والتذمر. يؤكد النص أن المشاركة الظاهرية في الأعمال الروحية لا تضمن الأمانة، وأن الله أمين في توفير طريق للهروب من التجربة.
59 min read
يناقش هذا الفصل تعليمات الرسول بولس لكنيسة كورنثوس بخصوص تغطية النساء لرؤوسهن أثناء الصلاة أو النبوة. يؤسس بولس تسلسلاً هرميًا حيث المسيح هو رأس الرجل، والرجل هو رأس المرأة، مجادلاً بأن تغطية رأس المرأة تدل على خضوعها ومجدها، بينما لا ينبغي للرجل أن يغطي رأسه لأنه صورة الله ومجده. ويشير أيضًا إلى العرف الطبيعي وضرورة أن تحافظ النساء المسيحيات على سمعة الطهارة في مجتمع متساهل أخلاقيًا.
60 min read
يقدم هذا الفصل المواهب الروحية، موضحًا أنه بينما توجد مظاهر وإدارات وعمليات متنوعة، فإنها جميعًا تنبع من الروح والرب والله الواحد. ويميز بين المظهر الروحي الحقيقي وعبادة الأوثان بالتأكيد على أنه لا أحد يتكلم بالروح يدعو يسوع ملعونًا، ولا يستطيع أحد أن يعترف بيسوع ربًا إلا بالروح القدس. ثم يسرد النص مواهب متنوعة، مثل الحكمة والمعرفة والإيمان والشفاء والمعجزات والنبوة والتمييز والألسنة والتفسير، وكلها يوزعها الروح لمنفعة الكنيسة.
60 min read
يؤكد هذا الفصل على الأهمية القصوى للمحبة، أو "أغابي"، فوق جميع المواهب الروحية والأعمال الصالحة. ويصف خصائص هذا الحب الإلهي، مسلطًا الضوء على طبيعته الدائمة وغير الأنانية والصادقة. ويختتم النص بالقول إنه بينما ستزول النبوات والألسنة والمعرفة، يبقى الإيمان والرجاء والمحبة، والمحبة هي الأعظم.
24 min read
يعطي هذا الفصل الأولوية للنبوة على التكلم بالألسنة لبنيان الكنيسة. ويؤكد أن الكلام المفهوم أمر بالغ الأهمية للفهم الجماعي والنمو الروحي، مقارنًا البنيان الذاتي للألسنة بالفائدة الكنسية الشاملة للنبوة. ويخلص النص إلى أن النبوة تخدم لإقناع غير المؤمنين، بينما الألسنة غير المفسرة يمكن أن تقودهم إلى اعتبار الكنيسة فوضوية.
34 min read
يحدد هذا الفصل الإنجيل من خلال توضيح ما ليس هو أولاً، مميزاً إياه عن الكتاب المقدس، والوصايا، والتوبة، أو التخلي عن الأمور الدنيوية. يؤكد المؤلف أن الإنجيل هو "البشرى السارة" لما فعله الله للبشرية، بدلاً من كونه مجموعة من الواجبات أو ديناً مقارناً. يُقدم على أنه رسالة فريدة وحصرية، يُشار إليها باسم "إنجيل الملكوت"، والتي تُمكّن من الدخول إلى ملكوت الله من خلال الإيمان.
118 min read
بولس يوعز إلى الكورنثيين بجمع تقدمات للقديسين في أورشليم في اليوم الأول من كل أسبوع، ليتم تسليمها بواسطة رسل معتمدين، وربما يرافقهم بولس. ويفصل خطط سفره، ناويًا زيارة كورنثوس بعد مقدونيا والبقاء طوال الشتاء، بينما يبقى حاليًا في أفسس حتى العنصرة. بالإضافة إلى ذلك، يقدم تعليمات لاستقبال تيموثاوس ويذكر قرار أبلوس بعدم الزيارة في هذا الوقت.
39 min read
استكشف المزيد من الكتب لنفس المؤلف/المؤلفين.